الذهبي
400
سير أعلام النبلاء
حدثنا أبو منصور بن الجواليقي ، أخبرنا المقتفي لأمر الله . . فذكر حديثا . قرأته على الأبرقوهي ، أخبرنا أبو علي بن الجواليقي ، أخبرنا الوزير عون الدين ، أخبرنا المقتفي ، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، أخبرنا إسماعيل الوراق ، حدثنا حفص الربالي ، حدثنا أبو سحيم ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزداد الامر إلا شدة ، ولا الناس إلا شحا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " ( 1 ) . وأنبأناه جماعة سمعوه من أبي اليمن الكندي ، أخبرنا أبو الفتح البيضاوي ، أخبرنا الصريفيني . كان المقتفي عاقلا لبيبا ، عاملا مهيبا ، صارما ، جوادا ، محبا للحديث والعلم ، مكرما لأهله ، وكان حميد السيرة ، يرجع إلى تدين وحسن سياسة ، جدد معالم الخلافة ، وباشر المهمات بنفسه ، وغزا في جيوشه . قال أبو طالب بن عبد السميع : كانت أيامه نضرة بالعدل زهرة
--> ( 1 ) إسناده ضعيف جدا أبو سحيم - واسمه المبارك بن سحيم ، ويقال : ابن عبد الله البناني البصري مولى عبد العزيز بن صهيب - متروك اتفقوا على ضعفه ، وفي الباب عن معاوية عند الطبراني في " الكبير " 19 / 357 ، والبيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي ص 301 ، ورجاله ثقات ، وأورده في المجمع 8 / 14 ، وقال : رجاله رجال الصحيح . وعن أبي أمامة عند الحاكم 4 / 440 والطبراني ( 7757 ) والبيهقي في " بيان خطأ من أخطأ على الشافعي " ص 302 ، وفي سنده عندهم عبد الله كاتب الليث وهو سئ الحفظ لكن قال البيهقي : تابعه معن بن عيسى عن معاوية بن صالح وباقي رجاله ثقات وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وله طريق آخر عند الطبراني ( 7894 ) وانظر " المجمع " 7 / 285 . والفقرة الأخيرة من الحديث أخرجها مسلم في " صحيحه " ( 2949 ) من حديث ابن مسعود .